اختتم المجمع الملكى للغة العربية دورة اجتماعه الخامسة فى الشهر الماضى بعد أن عقد خمساً وثلاثين جلسة نظر فى أثنائها فى كثير من المصطلحات فى علوم الأحياء والرياضة والطبيعة، فأقر منها قرابة خمسمائة مصطلح، ثم نظر فيما قدم إليه من قوائم الأعلام الجغرافية التى أخرجها حضرات الأعضاء على القواعد التى وضعها المجمع فى كتابة الأعلام الأجنبية بحروف غربية فأعاد النظر فيما سبق أن أقره
واستأنف البحث فى قواعد جديدة وقرر إعادة القوائم إلى الأعضاء لمراجعتها وإصلاحها بحسب القواعد التى استحدثت ثم نظر فى قائمة وضعها الأستاذ الدكتور نلينو عضو المجمع وأحصى فيها ما عثر عليه من الأغلاط الشائعة فى المصورات الجغرافية المستعملة فى المدارس المصرية والشرقية فيما يتعلق بالبلاد الآسيوية الإسلامية والسودان وصحراء لوبيا. فناقش المجمع فى هذه القائمة وراجعها على المصادر المعتمدة ثم قرر إرسالها إلى وزارة المعارف لكى تتلافى هذه الأغلاط
وكذلك بحث المجمع فى موضوع إصلاح الكتابة العربية وابتكار طريقة للكتابة تغنى عن الشكل وتضمن النطق الصحيح فتألفت لذلك لجنة طلب إليها أن تواصل البحث والمراجعة وتعد نتائجها للدورة المقبلة
ومن قرارات المجمع فى هذه الدورة الاتصال بأصحاب الآلات الكاتبة المشهورة والتفاهم معهم على وضع الرموز التى أقرها المجمع للأعلام الجغرافية بين حروفها ، وطبع المصطلحات التى أقرها فى العلوم والفنون والآداب فى قوائم مستقلة على ترتيب معجمى تيسيراً لإذاعتها ، والاتصال بالجهات الرسمية فى الدول للحصول على القوائم الشاملة لأعلام البلاد كالجامعة العثمانية للحصول على أسماء بقاع الهند ومصلحة الصحراء للحصول على
أسماء الأمكنة بين النيل والبحر الأحمر واتحاد البريد الدولي للحصول على دليل البريد الذى يصدره.

