الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 197الرجوع إلى "الثقافة"

المعاهدة والشباب

Share

إن المعاهدة المصريه البريطانية افادت الشباب المصري لأنها أفهمته ان الجهاد الذي قام به من سنة ١٩١٩ انتهي إلي تحقيق جزء كبير من مطالب مصر ثم استقرت الحالة بيننا وبين الإنجليز ، ففتح المجال للشبان المصريين لتفهم الحياة المصرية علي حقيقتها ، فبدأوا يتنافسون في ميدان الأعمال الحرة ، واثبتو بذالك أنهم قادرون على بلوغ ما نصبوا إليه . ثم إن المعاهدة المصرية أتاحت لكثير من المصريين أن يشغلوا المناصب التي كان

يشغلها الأجانب في الحكومة ، فدلت إدارتهم علي كفاءة المصريين إذا أتيح لهم العمل . ومن الميادين التي أظهر فيا المصريون كفائتهم ميدان التعليم في الخامسة التي كانت فيما مضى في شكل مدارس يديرها ويعلم فيها أساتذه أسباب ، فأصبح يديرها ويعلم فيها شباب من المصريين وما من شك في أن النتيجة مع المصريين خير بكتير منها عندما كان التعليم في يد الأجانب

إن شعور المصري باستقلاله وبوفرة كرامته يجعل منه شابا صالحا للكفاح والحياة ولا شك ان انتشار فكرة التجنيد في مصر ، سواء اتخذت شكل الجيش العامل أو الجيش المرابط ، أو الفرق الحربية التي تقوم بها

الجامعية كل هنا بين مدى الروج التي ترتبت على استقرار الحالة بيننا وبين الإنجيلز ومن أجل الظواهر في ذلك الفرقة التي تكونت في صيف سنة ١٩٤٠ من أساتذة الجامعة ، والتي الحقت بالجيش المرابط

ومما لا شك فيه أن أمامنا أعمالا كبيرة علينا أن نواصل جهادنا لتحقيقها . وعلينا أن نحافظ بقوتنا علي ماكسبنا من حقوق

(الثقافه) بمناسبة الاحتفال بالمعاهدة ، طلب الأستاذ عبد المنعم الصاوى المحرر بجريدة الوفد المصري ، من الدكتور يحيى الخشاب رأيه عن موقف الشباب من المعاهدة فأدلي إليه تلفونيا بحديث علق عليه الأستاذ (قاف) بما

وسوس له به صديق . ولما كان هذا التعليق مبنينا على الظن فإن الثقافة بعيد نشر الحديث أسفة معتذرة من بعض ما فهم من حديث الأستاذ قاف ؟

اشترك في نشرتنا البريدية