تفكر وزارة المعارف في إنشاء مكتب فني يضم طائفة ممتازة من أدباء المدرسين، ليكون صلة بين وزارة المعارف والأدب الحر، ويكون له الرأي في الكتب العربية التي تختار الوزارة أن تكون في أيدي تلاميذ المدارس. وهي فكرة نافعة تتحقق كثيراً مما دعت إليه الرسالة في مناسبات عدة. على أن النجاح في هذا المشروع مشروط بحسن اختيار الوازرة لأعضاء هذا المكتب، بحيث لا يضم إلا الممتازين حقاً من المدرسين والأدباء؛ وإنهم لكثيرون في وزارة المعارف، ينقصهم حسن الرعاية ليكونوا من عوامل الإصلاح في الأدب الجديد.

