الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 287الرجوع إلى "الثقافة"

الملك الضليل

Share

قرأ الشاعر الراوية الأستاذ أحمد الزين قصة " الملك الضليل " للكاتب الكبير الأستاذ محمد فريد أبى حديد فأعجب بما فيها من تصور دقيق وأسلوب رائع ، فبعث بهذه الأبيات الرائعة إلي كاتب هذه القصة البليغة يحييه بها ، ويجيبه على هذه الهدية النفسية ؛ قال :

أبان عن ظلمه للعلم والأدب

من أنكر القصص العالي علي العرب

إن الخيال وليد الشرق فيه حبا

وفيه شب ، وحتى الآن لم يشب

ما طار عن أفقه الشرقي منتقلا

للغرب إلا شكا أشواق مغترب

هذا " فريد " وهذي عبقريته

تملي روائعها في قصة عجب

سمت خبالا ودقت صورة فرأت

عصورنا " الملك الضليل " عن كتب

حتى تخيلت والأحداث غائبة

أن الوقائع رأي العين لم تغب

وفي البراعة لو أحكمت صنعتها

ما يحقر الريش لو حلوه بالذهب

نقلت عصرا إلي عصر فأي رقى

وأى سحر يعيد الدهر فى الكتب ؟

أجابك العصر من سحر دعوت به

ولو دعوت بغير السحر لم يجب

فلو راك ابن حجر ما بكي أسفا

لفقد ملك ولم يحفل بقتل أب

اشترك في نشرتنا البريدية