الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 156الرجوع إلى "الثقافة"

الناس العمليون

Share

إنهم يمثلون بحياتهم القصائد التي تنظمها ويقومون بالأمجاد التي ننشدها هم الزارعون المرابعون الذين يغرسون لنا اقواننا

وينتجون غلات الأرض .

هم الذين يسوقون القاطرات ويقتطعون الأحطاب . هم الآباء الذين ينشئوننا ، والأمهات اللواتي يعطين دائما دون أن يفكرن في الآخذ ، والبنات البارات اللواتي يؤازرئهن .

هم الذين يناضلون في صفوف القتال الأمامية ، ويتحملون عثير الحرب الروحية والمادية

هم الذين يطبقون بمسلكهم الحسن العظات التي ينادي بها من علي المنابر .

هم الأنبياء والحكماء والمرشدون . هم الذين يحفرون الترع ، ويمدون السكك الحديدية ، ويعيدون الطرق .

هم الذين يكدون في الأعمال الوضيعة ، ويعانون الوان العذاب والأخطار ، ليحملوا اثقال البشرية ، ولتنعم بالدعة والرفاهية .

هم الذين يبنون لنا المساكن لتحمينا من الزوابع وهوج الرياح وغارات الأحداث

أيها النبي الحكيم الشاعر : انظر كيف يمثل هؤلاء الناس العمليون بحياتهم الموفورة جلائل الأعمال التي توحبيا انت إليهم ، وتكتبها على صفحات ذهبية من الوجود بحروف من نار !

اشترك في نشرتنا البريدية