كتاب درس أسباب صعوبة النحو العربي على المتعلمين فعرف أن معظمها يرجع إلى تغير حقيقة النحو في العصور المتأخرة ، فعمل على الرجوع به إلى ما كان عليه في عصر الئأمة السابقين ، واكتشف التفكير الذي كان يفكر به العربي في باديته عند ما يتكلم فلا يلحن ، فوضحه ، وأقام الأدلة على أنه التفكير الفطرى الطبيعي ، وأنه لبساطته لا يحتاج إلا إلى زمن وجيز ليثبت ويكون سليقة ، فإذا درس النحو في المدارس على حسب هذه القواعد وإشارتها قربت اللغة العربية من طبيعة المتعلمين ، وأصبحت مع المراعاة والمران سليقة فيهم كما كانت سليقة في العرب . وهو فوق ذلك ناقش كتاب – إحياء النحو – فيما نسبه إلى النحاة مناقشة علمية هادئة وأبان أن النحو العربي برىء مما نسبه إليه من العيوب
وهو يقع في ٢٤٠ صفحة وثمنه خمسة عشر قرشاً ما عذا أجرة البريد . ويطلب من المكتبة التجارية ومكتبة مصطفى الباني الحلبي ومكتبة السيد عيسى البابي الحلبي والمكاتب الشهيرة
