الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 244الرجوع إلى "الرسالة"

النشاط المدرسى فى المدارس المصرية

Share

اقترح علماء التربية عطلة بعد الظهر فى منتصف الأسبوع لإراحة المدرس والتلميذ على السواء ولتكون فترة استجمام وتجديد قوى الذهن لبقية أيام الأسبوع. . . وكان جميلاً جداً أن يطبق هذا النظام فى مصر، فعطلت الدراسة بعد ظهر يوم الاثنين من كل أسبوع ، وقد تحقق أثر هذه العطلة القصيرة ، وبدا النشاط الذهنى فى المدارس عامة نتيجة له. . . ولكن سرعان ما انعكست الآية وضاعت الفائدة من هذه العطلة بتكليف الجماعات المدرسية بالحضور بعد ظهر يوم الاثنين إلى مدارسهم لتسخيرهم فى ألوان من الأذى والإرهاق ، يسمونها ألوان النشاط المدرسى. . . وهو نشاط أشبه بالركود ، بل الموت ! فهذه جماعة تعمل أشغالا من الأركت بعد الغداء بساعة أو ساعتين ، وتلك أخرى تنشد أناشيد ميتة لا روح فيها ، وثالثة اجتمعت للتفرج بكتب لا غناء فيها ، ورابعة، وخامسة ، والكل يشكو فى سره إلى الله من هذا التكليف السخيف الذى أطار من خيرة التلاميذ عطلة بعد ظهر الاثنين التى أصبح التلميذ الغبى وحده هو الذى ينتفع بها . ولا ندرى لم لا يخصص وقت للنشاط المدرسى فى صلب جدول توزيع الحصص ليشترك فيه جميع التلاميذ ، وليكون أجدى مما هو فى

شكله المرهق وأسلوبه السقيم ؟

اشترك في نشرتنا البريدية