الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 631الرجوع إلى "الثقافة"

النشيد الأخير . .

Share

سميراميس يا مبعث آمالى وأحلامى

طويت الأمل للفجوع في غفوة آلامي

وأمسيت أديب الساعة العذراء في جامي

فما أبقى لي اليأس سوى أغوار آثامي

وغير الدمع الباكي ومثوى قلبي الدامي

فعودي منية النفس قتلت العمر في كأسي

لأجلو بين هالات شقيقي (١) فرحة الأمس

حميراميس يا سؤلي ودنيا أملي الأوحد

أطلى : بين عينيك هواي الطهر قد عريد

ورفى بين آفاقي سنني كالحب أو أخف

أكانت نشوة اللقيا خيالاً لابني يفقد !

تباركت وذلك النظرة الغراء هل تجحد !

نسيت العهد أم خنت ! ومات الحب ! بل أنت

سمعت العادل اللاحي يناديك فلبيت

سميراميس من أنت ! وماذا فيك من معنى !

أرب هبط الأرض وصاغ الطهر والحسنا !

ترى أم أنت آماد من التقديس لا تغني !

على رسلك أهواك وإن أرجف من ظنا

سميراميس يالطف عذاب الخافق المضنى :

له من شوقه دنيا تذيع النوح والشكوى

ولي من ومض عينيك ضباب الحلم والذكرى

سميراميس يوم الملتقى بقتال من قلبي !

دماً يصرخ في عينيك : من الهدف الصب !

سمبراميس لو تدرين ما ألقاه في حبي !

صلاة الخافق المجنون أشلاء على جدبي

وهذي شقوة الروح بقايا لمحة القرب

فحسبي منية النفس قتلت العمر في كأسي

لأجلو بين هالات شقيقي فرحة الأمس .

( بغداد )

اشترك في نشرتنا البريدية