جاء في مقال الدكتور عمر حليق المنشور في العدد ١٠١٤ من (الرسالة) الغراء ما يلي: (. . . ومن هنا يفسر علماء النفس الاجتماعي تقبل العقلية
الروسية للمبدأ الفوضوي (النهلستي) . . .)
أما أي الكلمتين أصح، الفوضي أم الفوضوي، فنترك البت في ذلك للعلامة اللغوي الأستاذ أحمد حسن الزيات(1). ولكني
وددت أن الفت نظر الدكتور إلى أن الفوضوي غير النهلستي.
وما دمنا نبحث بحثا علميا فينبغي ألا نخلط بين كلمتين، تكون كل منها مذهبا سياسيا لوحده، كان له أنصاره ومشايعوه، وأعداؤه ومناهضوه.
فكلمة الفوضوي مأخوذة من المذهب المسمى في اللغة الفرنسية Anerchle وقد عرفه قاموس لاروس بما ترجمته: (نظام سياسي واجتماعي ينمو فيه الفرد بحرية متحررا من كل وصاية أو ولاية Tulelle حكومية؛ أو هي حالة شعب لا رئيس له، وحيث السلطة الحكومية مغلولة أو معطلة أو هو اضطراب وفوضى.)
وجاء في هذا القاموس تعريفا لكلمة النهلستية Nihilisme ما ترجمته: (إن الكلمة مأخوذة من Nibil اللاتينية التي تعني التلاشي والعدم وإلغاء كل شيء. وإنكار كل اعتقاد. . .) وكذلك ورد في قصة الكاتب الروسي تورنجنيف (الآباء والبنون) Peres et enfants التي نقلتها إلى العربية الأستاذ ذا النون أيوب، شبه هذا التعريف، أنقله كما ورد في النسخة الفرنسية ممزوجا بالحوار:
Nihilil fit nicolss ce mot autant que j en puls ju vient du lailnnlhil quf veut dire rieu وعرف كلمة Anarchismeأنها رأي أو نظرية الفوضويين Anarchisles فما رأي البحاثة الدكتور عمر حليق؟

