الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 255 الرجوع إلى "الثقافة"

الى سهول الريف

Share

أكرمى التائه الشريد فقد طا    ل هيامى وحسرتى وعنائى !

تغرامى بى الفجاح طليحا      نضو همين  : غربة وشقاء

أكرمى زهرة بغصن الأمانى         أذبلتها لوافح الأزراء

وصدو حآدامى الجناحين أسمت   ه على غرة سهام القضاء

خر عن أيكه خصيما ولم يسع       فه إلا بقية من دماء

أكرمينى فصل سود الليالى           تتجلى عن بشاشة وهناء

أنت دنيا من المفاتن هامت        بسناها بصائر الحكماء

قد كساك الوقار ثوب سكون      نطقت فيه ألسن الشعراء

فدعينى بين الأزاهر أهفو         سابح الطرف فى مجالى الفضاء

ودعينى مع الحمائم أبكى           فقديما كان البكاء عزائى

كل هذى الطيور تبكى ولكن      لن يبكين فى الحياة بكائى !

أنا أبكى على هشيم الأمانى        وهى تبكى فى حسنة خضراء

أنت معنى الجلال فيك أناجى      خالق الكون خاشعا بدعائى      

وأناديه شاكيا بدموعى               ضارعا , عله يجيب ندائى

القاهرة

اشترك في نشرتنا البريدية