الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 265الرجوع إلى "الرسالة"

الي القصر الغاشم

Share

نفثة جريحة اهتز بها قلبي حيال قصر الملهمة

لَوْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتي وشَكاتي ... يا     (قَصْرُ)  ! ما قَيَّدْتَ سِحْرَ حَياتي. .

جَجَّبْتَها عَذْرَاَء كادَ غَرامُها ... يُذْكِي سَعيرَ الحُبِّ في الْغُرُفاتِ

وَلَو أنَّها مَلكَتْ جَناح حمامَةٍ ... طارَتْ لعابدِها من الشُّرُفاتِ!

لمَحَتْهُ مِن ْخَلَل السُّتور مُشَرَّداً ... حَيْرانَ مُرتَجِفاً على الطرُقاتِ

في جَفْنِهِ صَخَبٌ! وفي أنفاسِهِ ... لهبٌ! وَسِرُّ المْوْتِ في النَّظَراتِ!

وعَلَى الشِّفاهِ قَصِيدَةٌ غَزَلِيَّةُ ... مَخْنُوقَةُ الأَلْحانِ والنَّبَراتِ

صَرَخَتْ تُذيعُ غَرامَهُ. . . فَأَذَابهَا ... هَوْلُ الأسَى في جاحِم الزَّفَراتِ

يَبْكي ويَضْرِبُ في الْفَضاءِ مُضَيَّعاً ... كالتَّائهِ المْأخُوذِ في اْلفَلَواتِ

َلْبٌ عَلَى عَتَباتِكَ انْتَحَرتْ به ... أحْلامُهُ يَوْمُ الْفِراق الْعَاتيِ

وأتاكَ مُنْتَفِضَ اْلحَنين، كأنَّهُ ... ذِكْرَى مُجَرَّحَةٌ تَعودُ   (فَتاتي)

يا     (قَصْرُ)   أَبْلِغْهُ الضِّفافَ. . . فَعِنْدها ... أَمَلي، وصَفْوُ مَزاهِري، وَحَياتي

اشترك في نشرتنا البريدية