الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 119الرجوع إلى "الثقافة"

انباء واراء

Share

تصويبات في مقال " مجنون ليلي

في نظرة مجلي لمقال مجنون ليلي " المنشور بعدد الثقافة رقم 117 المؤرخ 25 مارس لفت نظري بعض مئات ما كنت أحب وقوهها من صديقنا ومواطننا الأستاذ توفيق أحمد البكري كاديب من ادباء السودان القلائل في مصر ؛ فهو يقول بعد ما تحدث عن الفتح التمهيدي للمسرحية الشعرية الذي اضطلع به المنفور له شوقي بك : " وللركب ان يسير ذللا وللسفر ان يبلغ المنتهي والقصد ، وهذا تعبير غير مستقيم ولا وجه له ، فكلمة " ذلل " ليست مصدرا يمكن أن يوصف به السير ، ومصادر " ذل " هي الذل والذلة والذلالة والمذلة ، وإنما " ذلل جمع ذ لول ومرادفه أذلة ، ولا شئ غير ذلك فانظر كيف يكون معني عبارة الأديب ، قال في اللسان : " ذل يذل ذلا فهو ذلول ، يكون في الانسان والهاية . . والجمع ذلل وأزلة وعلى هذا قول الطغرانى وهو شهور جدا :

رضا الذليل بخفض العيش مسكنة

والعز بين رسيم الأينق الذلل

وتستقيم العبارة إذا قال : " وللركب أن يقطع ذللا " أي طرفا مذللة .

ويستشهد لكلمة شخوص ببيت لعمر بن أبي ربيعة ، فيروه هكذا

وكان مجني دون من كنت أشقي

ثلاث شخوص كامبان " ومزهر "

وصوابه " ومعصر " وهي الصبية التي عاصرت البلوغ

وتكلم عن عراف اليمامة " كلاما ينقصه التحقيق ، وروي بيت عروة بن حزام هكذا :

جعلت للعراف النمامة " ناقتي "

وعراف نجد إن هما شقياني

وهذه رواية ضعيفة مضحكة . والرواية الجهدة رواية الأمالي ج ٣ ص ١٥٩،١٥٧ :

جعلت لعرا اليمامة حكمه

وعراف نجد إن هما شفياني

ورجائي من صديقي الأديب أن بتريث ويحقق ليقطع الأسباب لأمثال هذه الاستدراكات .

اشترك في نشرتنا البريدية