الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 327 الرجوع إلى "الثقافة"

انشديني . . !

Share

إدفعي أينها الدمعة أبواب شئوني

واخرجي من عالم الذكر إلي دنيا الفنون

واذكري لليل آلامي وبثي وشجوني

أنت قيثاري وانغامي وشعري ولحوني

أنت أناتي وشجوني وهيامي وحنيني

أنت معني جال في قلبي وصاغته جفوني

لفظه وجدي وتفكيري ولهفي وأنيني

أنشديني إنني شعر ششي . . انشديني

واطربي الليل بلحن عبقري واطربيني

واسكبي ما شئت في آذاننا سحر العيون

أنت هذا النغم الباقي على مر السنين

أنت سلواي إذا زادت على الدنيا شجوني

أنت ري لفؤاد بالغ الوجد حزين

راسف في القيد من حكم المقادير سجين

خافق لا يعرف الراحة أو معنى السكون

ثائر يبكي ويستبكي هواه كل حين

أنشديني أنشديني

اشترك في نشرتنا البريدية