الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 284الرجوع إلى "الرسالة"

بسمة المنى

Share

يا ابنة التاج من أبيك مثال هو في الصيد مضرب الأمثال

هو رحى السماء في نهضة الدين نته جلائل الأعمال

عصم الشعب من نيوب الموادى وأعز الحمى بالاستقلال

ولدى مبدك الطهور رهوم هي غرس الندى وتبت الكمال

أنجبتك الملا وذلك العمر وما زلت في أعف ظلال

وغدت مصرفى رحابك فردو با لولدانها ، وللأطفال

انظروا ضاف المبرة يمتد فيكسو طفولة الأقلال !

فاض نور المهاد حتى كاهم نضرة النور ضاف الأذيال

بين أيديهم الأماني تسعى في ثغور المتني وحسن المال

خطروا أمس بالبلاد يطوفو ن ومن نورهم سنا الإجلال

فإذا مصر من سناهم نعيم وإذا هم مطالع الأقبال

لو رأيت الجنان قلت هم الوالدان ، أو هم فرائد وغوالِ

هبة الله للمليكين و فريال » فأنتم بما حبا ذو الجلال

يا ابنة التاج: خلف ركبك ركب حوله الدهر والملوك موالى

فاملي الملك من أريج المعالي واجعلى المهد غابة الأشبال

كتب الله أن يعز بك الطير وتعتز صاحبات الحجال

نهض الدين بالفتاة قديماً وسقي الوالدين كأس النكال

فاحشرى الدين في ظلالك يصط ف وفي الدين أعظم استقبال

ربما كنت كالبتول مكانا تضريين الأبطال بالأبطال

ربما كنت مريم ابنة عمرا ن تحلين فوق كل منال

حفصة الأمس صايرت أبويها ومشى الدين خلفها في احتفال

حفظت عزية الكتاب من الله و وصانته من يد الأهوال

والحميراء فيأننا نهاها وأشاحت من شرعة الجمال

نصف دين السماء يؤخذ عنها ومن الله والنبي أمالي !

أنت في الدين بينهن وفي الحرب كجندرك في صفوف القتال

قد حشدنا لدى الزفاف القراء بين وركب الملوك والأقيال

وسألت البيان ترديد ما قامت فأغضى وما استجاب سؤالى

وإذا بي أجيل في مولد الطهر قصيداً في عزبة وتعالي

سوف ألقاه بالقصيد حفيا فوق ما تعهد التي من الأقوال

والبيان الموهوب لا يعرف العون ، ولا ملجأ إلى التسال

أنا لا أعرف الخواطر تنسا ب سواء ولا اتفاق المقال

ربما تجمع السباق المذاكى ولكل ميزاته في المجال !

ربما يعرض الأديب أديباً فتراد كناحت التمثال

والدراري وإن تتلين عقودا ميز من ندر اللال

والقوافى إذا اتحدن بحوراً ضل فيهن سابح الأوشال

فتيات البلاد قد بسم الدهر وزالت فوادح الأغلال

هذه مصر ترتجيكن للمجد د وحمل اللواء غير أوال

إيه تبين الحنيف لواء وأرنَ الطريق بالأعمال

واستعدن التاريخ في سحف الفي ب كما كان في السنين الخوالي

تلك «فريال» في التقى فتمشي من إليها على تقى واعتدال

واتخذن الكتاب في نهضة الشر في دليلاً تزين كل اعتلال

يا مليكى كنانة الله في الكون رسا الملك في أصول الجبال

فاهنا تهنا البلاد بفريا لمدى العمر فى السنين الطوال

داست مطلع الجلال على الشرق فكانت لمصر أيمن فال.

اشترك في نشرتنا البريدية