الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 157الرجوع إلى "الرسالة"

بعثة جديدة إلى الأرض الخضراء

Share

سافرت أخيراً إلى الأرض الخضراء   (جرينلند)  بعثة علمية  فرنسية، لتقوم بقطع هذه الجزيرة القطبية الشاسعة من الغرب  إلى الشرق؛ وهى مؤلفة من الدكتور جيسان، وميشيل بيريه،  والكونت كوند، ورئيسها بول أميل فكتور. ومن أهم  أغراض البعثة أن تقوم بإسعاف السكان الذين يقطنون هذه  الصحارى الثلجية والذين تفتك بهم   (الأنفلونزا)  فى  الوقت  الحاضر فتكا ذريعاً

وقد سبق لرئيس هذه البعثة، وهو بول فكتور أن قام  برحلة كبيرة إلى الأرض الخضراء، وسلخ عاما فى مدينة  انجمسالك فى شرقى الجزيرة، وهو يعيش عيشة أهلها الصيادين  ويقلدهم فى جميع عاداتهم وأحوالهم الخشنة

وقد حالت تلال الثلوج دون سير السفينة   (بوركوا)   القطبية، فاضطرت البعثة أن تحاول الوصول إلى أنجمسالك من  طريق اليابسة

ومن أغراض البعثة العلمية أن تقوم بتحقيق ملاحظات  العلامة المكتشف فنجر الذى قام سنة ١٩٣٠ بسبر غور أعماق  الطبقة الثلجية التى تغطى الجزيرة كلها، وإن تكرر تجاربه من  نسف الثلوج بالديناميت، وقياس سرعة تغلغل الديناميت ليستدل  بها على الأغوار؛ وقد ثبت من تجارب العلامة فنجر أن أعماق  الطبقة الثلجية تتراوح بين ٢٠٠٠ و ٢٧٠٠ متر؛ وتنوي البعثة  أيضاً أن تقوم ببعض دراسات أقليمية، وأن تدرس طبائع  السكان وأحوالهم الجنسية

رحلة إلى الأندلس

اعتزم صديقنا الكاتب المؤرخ الأستاذ محمد عبد الله عنان  أن يقوم هذا الصيف برحلة جامعة إلى إسبانيا، يدرس خلالها  جميع المراجع والمخطوطات العربية فى مكاتب الأسكوريال ومدريد  وغرناطة ودير ساكرومونتي، وجميع الآثار والنقوش العربية  فى مختلف المتاحف الإسبانية؛ ويتجول في ربوع الأندلس  وقواعدها القديمة مثل طليطلة وقرطبة واشبيلية وغرناطة ومالقة  وبلنسية وغيرها؛ فيشاهد ما بها من الآثار العربية، ويدرس  فى الطبيعة معالم الوقائع والأحداث التاريخية الشهيرة

    ويقوم الأستاذ بهذه الدراسة استكمالاً لمواد كتابه الذى  يضعه عن تاريخ الأندلس، والذى توفر منذ أعوام على وضع  منهجه وإعداد مواده

اشترك في نشرتنا البريدية