في عدد (الهلال) الصادر في نوفمبر الجاري قصيدة للشاعر الكبير الأستاذ على الجارم بك بعنوان (صحوة مصر) استوقفني منها هذا البيت:
إذ كيف لا ينتصر الأقوياء المتراصون كالبنيان والله سبحانه وتعالى في كتابة المنزل يقول (وأعدوا لهم ما استطعتم من (قوة) ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم). إلا أن يكون المعنى بالأقوياء (الظالمين) كالحلاف.
(الزيتون)
وإذا ما الأقوياء انتصروا ... فعلى الدنيا وأهليها العفاء!

