في العدد (٨١٦) من الرسالة الغراء أطلعت على قصيدة للشاعر الأديب سعد دعبس بعنوان (في القاع يا رب) مطلعها:
حطمي الزورق يا ريح فقد طال ظلامي
وجرى الشك ورائي ومشى الوهم أمامي
وهي من الرمل المربع (فاعلاتن أربع مرات) . ومنها هذا البيت القلق بالزيادة:
ربما ينعم بالفجر الأفاعي وأنا رهن الظلام
ولا أظن الخطأ من التطبيع فهو زيادة لا النقص، وتمام المعنى بالزيادة الزائدة!.
وبعد: فما - بكلمتي - قصدت التصويب، بل التعقيب بالشكر للشاعر الأديب الذي قام يهدي قصيدته إلى (روح الشاعر البائس (عبد الحميد الديب) وفاء وذكرى، في زمان قل فيه الوفاء والوفيون، ونضب الذكرى من ألسن الذاكرين.
رحم الله الأديب، وجزى الله الأديب.
(الزيتون)
