تفضل الزميل الصديق الأستاذ عباس خضر فأشار في كشكوله منذ قريب، إلى أن بعض القراء قد سأله عن كاتب هذه السطور وسر انقطاعه عن الكتابة. . ولقد أفصح الزميل الصديق عن سر هذا الانقطاع بما لم يعد الحق والواقع.
أنني أكتب هذه الكلمة لأؤكد لحضرات السائلين عني ممن كتبوا إلى الأستاذ عباس وإلي، أن ما وقع في ظنهم حول صلتي بالأستاذ الجليل صاحب الرسالة، كان أبعد من أن يطيقه منطق الصلات الروحية والودية بين الخلص من الأصدقاء!
لقد انقطعت عن الكتابة لأدفع إلى المطبعة بكتابين، شغل أولهما وقتي بين تقديم الفصول ومراجعة الأصول، وشغل الأخر قلمي بين التفكير والتحرير. وبعد أيام سيكون الكتاب الأول بين أيدي القراء، أولئك الذين طالما كتبوا إلي راغبين في إصداره. أما الكتاب الثاني فسيكون بين أيديهم أيضا في الغد القريب.
ولا يسعني بعد أن عدت بقلمي إلى هذا المكان الحبيب، إلا أن أبعث بشكري خالصا إلى كل من كتب إلى من مصر والبلاد العربية، معبرا عن صادق الود وخالص الوفاء.

