جاء في مرثية الأستاذ مختار الوكيل التي رثى بها الهمشري البيت الآتي:
فإذا هجعت فأنتَ في أحلامي ... وإذا مشيت فأنتَ أنتَ أمامي
ولقد سبقه إلى هذا المعنى البارودي إذ قال في المرثية التي رثى بها زوجته:
فإذا انتبهت فأنتِ أول ذكرتي ... وإذا أويت فأنتِ آخر زادي
فما رأي حضرته في ذلك؟
(ببا)
(الرسالة) الحق أن الشاعرين قد نظرا إلى قول التهامي في رثاء ولده: فإذا نطقت فأنت أول منطقي ... وإذا سكت فأنت في إضماري

