يلتف مثل الصل بالرقبه حبل جهلت على المدى سببه قد رشحوه فكان مشنقة للأبرياء ، وكلنا انتخبه سمع الوريد يئن عن كثب فقضى عليه ، وما قضى أربه تنقطع الأنفاس منه إذا أذكي الهجير على الورى لهبه فتكاد تسمع صوت حشرجة بالحلق ، تمول منه منتحبه وتراء يرشح بالحيا عرقا لو فاض خلت السحب منسكبه تدعو القسيم من الرياض فإن لبى النداء رآه قد حجبه نبذ الحمار لجامه غضبا ورنى إليه فلم يطل غضبه ألقاه يشبهه فأعجبه قيد رأى الإنسان قد رغبه حبل بمشقة مروعة نصبوه ظفا ، ويل من نصبه عجبا ننسقه ونحفظه وندب عنه رغم ما جلبه ولربما ضاقت به مهج فقضت عليه ، وأحرزت سلبه وتعود ثانية فتصحبه كم صاحب أودى بمن صحبه قالوا دعوه يزين ملبسنا إن الأناقة منه مكتسبه قلت الأناقة للنساء فمن منا أذل العبد واغتصبه حطم قيود الشرق أجمعه وابدأ بنفسك فاعتق الرقبه القيد حتى لو غدا ذهبا يؤذى الفتى ، فأجهده لتجنبه
