الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 282الرجوع إلى "الرسالة"

بين السيكلوجية والطب

Share

أخذت بعض كليات الطب في أوربا تدخل دراسة  السيكلوجية في برامجها بما لها من الفائدة في تشخيص بعض  الأمراض إن لم يكن في كل الأمراض. ويجمل بكلية الطب  المصرية أن تحذو حذو هذه الكليات فقد انتشر السل في مصر  كما انتشرت أمراض أخرى كالجنون والصرع وضعف الأعصاب،  والطبيب الذي لم يدرس السيكلوجية الحديثة يعجز في اكثر  الأحيان عن تشخيص هذه الأمراض، وقد أصدرت الدكتورة  العالمة إليانور. ا. مونتجومري كتاباً جليل الفائدة في هذا  الباب بحثت فيه عن العلاقة بين السيكلوجية والطب وهل  يستطيع الطب أن يصف للعل الأخلاقية كالجبن واللؤم وتعشق  الإجرام من أجل الإجرام دواء مادياً غير العلاج الذاتي الذي  تصفه السيكلوجية... وقد تناولت المؤلفة وظائف الغدد التي  تتحكم في أخلاق الشخص وتقررها وذكرت أن الطب وحده هو  الذي يستطيع أن يتحكم بدوره في هذا الغدد، ومن هنا العلاقة  الكبيرة بين السيكلوجية والطب

اشترك في نشرتنا البريدية