أخذت بعض كليات الطب في أوربا تدخل دراسة السيكلوجية في برامجها بما لها من الفائدة في تشخيص بعض الأمراض إن لم يكن في كل الأمراض. ويجمل بكلية الطب المصرية أن تحذو حذو هذه الكليات فقد انتشر السل في مصر كما انتشرت أمراض أخرى كالجنون والصرع وضعف الأعصاب، والطبيب الذي لم يدرس السيكلوجية الحديثة يعجز في اكثر الأحيان عن تشخيص هذه الأمراض، وقد أصدرت الدكتورة العالمة إليانور. ا. مونتجومري كتاباً جليل الفائدة في هذا الباب بحثت فيه عن العلاقة بين السيكلوجية والطب وهل يستطيع الطب أن يصف للعل الأخلاقية كالجبن واللؤم وتعشق الإجرام من أجل الإجرام دواء مادياً غير العلاج الذاتي الذي تصفه السيكلوجية... وقد تناولت المؤلفة وظائف الغدد التي تتحكم في أخلاق الشخص وتقررها وذكرت أن الطب وحده هو الذي يستطيع أن يتحكم بدوره في هذا الغدد، ومن هنا العلاقة الكبيرة بين السيكلوجية والطب

