الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 230الرجوع إلى "الثقافة"

بين المجلة والقراء :، حول مقال الابتكار

Share

حضرة الأستاذ . . قرأت بمزيد الإعجاب مقالكم القوي عن الابتكار واحببت غاية الحب الروح الذي املته والافكار التي التمعت بين اسطره وايدتكم فيما ذهبتم اليه جملة إلا مسألة واحدة رأيت أن حكمكم فيها قد اشتد حتى جار وظلم أناسا غير أهل للظلم ، وهي مسألة الفن فقلتم فيها " وغاية أدبينا ان يقلد ما ابتدعه الأوربي من نوع القصة وموضوع القصة وأسلوب القصة أو من موضوع الشعر ونمطه " وقلتم ايضا " ولو سألني سائل عن فنان له طريقته المبتكرة التي لم يقلد فيها شرقيا قديما ولا عربيا حديثا لقلت له مع الاسف - لا - " . وما أريد قوله - وتغنيني الإشارة في التحدث إليكم - إن النوع في الفن شيء ثانوي والفنانون

يتعاورون الأنواع والأشكال في جميع العصور ولباب الفن في التعبير وما يتصف به من عمق وتحليق وشمول وتحليل وما يتصل بذلك من نقد خلقي أو فلسفي . فرب مقلد في النوع مبتكر في لباب الفن ، وإني لاعرف عباقرة كثيرين لم يحدثوا في فنهم نوعا جديدا وإن برع إبداعهم وابتكارهم على العصور كالمتنبي وأبي العلاء وجيبته وشكسبير وغيرهم وغيرهم ، فلماذا لا نمد امثال العقاد والحكيم من المبتكرين وإن انتعي الأول إلي المدرسة الواقعية التحليلية والثاني إلي المدرسة الرمزية ؟ !

وأخيرا يا أستاذي الأجل إذا كان هذا رأيكم في الابتكار فلماذا نجد المجلة التى تشرفون عليها يتسع صدرها كل الاتساع لمقالات النقد والتحصيل والتقايد ويضيق كل الضيق بنفحات الابتكار حتي ليتصفحها المتصفح فلا يظفر

فيها كل أسبوع بغير أبيات شعرية معدودة ، وكل شهرين بقصة ؟ ! وتقبلوا أيها الأستاذ الفاضل أعطر تحيات المخلص .

حول مقال النثر المهموس

حضرة المحترم الأستاذ رئيس تحرير مجلة الثقافة الغراء تحية وسلاما : وبعد :

قرأت بإعجاب في العدد ٢٢٤ من مجلة الثقافة الغراء مقال " النثر المهموس " للاستاذ النابغة المجدد "محمد مندور " تحدث في أوله عن " ترنيمة سرير نسبها للشاعر " نسيب عريضه ؛ والحقيقة انها للشاعر " إلياس فرحات " ، وتحت يدي الآن كتاب " بلاغة العرب في القرن العشرين " به شذرات مختارة لأدباء المهجر ؛ منسوبة فيه هذه الترنيمة للشاعر " إلياس فرحات وليس للشاعر " نسيب عريضه وللأستاذ الكاتب مني عاطر التحية وأزكي السلام .

استدراك

في المقال الرابع بعنوان ( مؤامرة ) من ( سيرة صلاح الدين ) وقع سهو من السهل علي القارئ أن يفطن إليه وهو وصف صلاح الدين ( بالسلطان) . والصحيح ان يستبدل هذا الوصف في جميع المواضع من هذا المقال ( بالوزير) ( أو )( الملك الناصر) . كما جاء في نفس المقال ( ويقوموا بمؤامرة خطيرة تزعج هذا الذي قطع خطبتهم الخ ) والصحيح ( ويقوموا بمؤامرة خطيرة تزعج هذا الذي ربما قطع خطبتهم الخ) .

اشترك في نشرتنا البريدية