الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 325الرجوع إلى "الثقافة"

بين المجلة والقراء :

Share

أشباه ونظائر

قرأت ما كتبه الأستاذ أحمد عبد الباقي بعدد الثقافة ٣١٩ عن كتابين في الأحكام السلطانية احدهما للماوردي والآخر لأبي يعلى الحنبلي ، فذكرني ذلك بما كنت اطلعت عليه بخزانة شيخ الاسلام عارف حكمة بالمدينة المنورة في كتاب ) مختصر الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر للعلامة شمس الدين بن عمر السقيري ( :

قال السخاوي ) مؤلف الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ( وقرأت بخطه ) أي خط الحافظ ابن حجر العسقلاني ( ما نصه :

فصل فيمن أخذ تصنيف غيره فادعاء لنفسه وزاد فيه قليلا ونقص منه ولكن أكثره مذكور بلفظ الأصل : البحر للروياني اخذه من الحاوي الماوردي . الأحكام السلطانية لأبي يعلى أخذها من كتاب الماوردي لكن بناها على مذهب احمد ، شرح السنة للبغوي مستمد من شرحي الخطابي علي البخاري وأبي داود ، الكلام علي تراجم البخاري للبدر بن جماعة اخذه من تراجم البخاري لابن المنير باختصار . علوم الحديث لابن ابى الدم اخذه من علوم الحديث لابن الصلاح بحروفه وزاد فيه كثيرا . محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح لشيخنا البلقيني ، كل ما زاده على ابن الصلاح مستمد من اصلاح ابن الصلاح لمغلطاي . شرح البخاري لشيخنا ابن الملقن ، جميع النصف الاول من عدة شروح ، واما النصف الثاني فلم يتجاوز فيه النقل من شرحي ابن بطال وابن التين ، يعني حتى في الفروع الفقهية

قال وقرأت بخطه أيضا : أن طبقات الشافعية لابن الملقن جمع فيها بين الاستومي والتاج السبكى بحيث لم يزد عليه سوي ترجمة واحدة ، وكذا قرات بخطه على الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة للزركشى ما نصه : اصل هذا التصنيف للأستاذ الجليل أبي منصور عبد المحسن ابن عد بن على بن طاهر البغدادي الفقيه المحدث المشهور ، رأيته في مجلدة لطيفة ، وجملة ما فيه من الأحاديث خمسة وعشرون حديثا ، إلى ان قال : نعم لمصنف الاجابة حسن الترتيب والزيادات البينة والعزو إلي التصانيف الكبار ، والأول على عادة من تقدم يقتصر على سوق الاحاديث إلى شيوخه

وقرأت بخطه أيضا على نسخة من شرح العمدة للبرماوى ما نصه : إن هذا الكتاب مشي فيه الشيخ شمس الدين عفا الله عنه على شرح شيخنا الشيخ سراح الدين ابن الملقن من أوله إلى آخره ، ينتخب فوائده ويحصل مقاصده ، وربا لم يزد فيه إلا الشئ اليسير بحيث لو تصدي حاذق إلى انتزاع ما زاده لم يزد على كراس او كراسين ، ولو نصدي لتتبع ما حذفه من شرح شيخنا من الفوائد التي تضاهي ما انتخبه لكان قدر ما كتبه ، ولو كان يجرد لعمل نكت على كتاب شيخنا تحريرا واستدراكا ونحو ذلك لكان أظهر لبيان فضيلته وقوة نفسه مع السلامة من الإعارة على كلام شيخه من غير ان بنسبه إليه ، فليس ذلك من شكر المعلم ، والله المستعان .

اشترك في نشرتنا البريدية