الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الثقافة"

بين المجلة والقراء

Share

تحية وسلاما وبعد فقد كانت ساعة مباركة تلك التي فكرتم فيها باصدار الثقافة وزادنى سرورا أنني رأيت مجلتكم تفتح صدرها لكل ناقد فيه المجلة الى ما قد تكون تشك عنه أو يستحسن لها ما لم تلتفت إليه

والان وقد أصدرتم مجلتكم وقدمتموها للعالم الشرقي فهل  لكم أن تعنوا بدراسة الادباء السوريين ومؤلفاتهم اذ ان الاكثرية   السابقة عندكم لا تعرف من كتابنا شيئا وهل تشمل تلك البحوث   في الغد التى سينشرها الدكتور طه حسين تعين المؤلفيين السوريين   ونتاجهم ما اخالكم الا فاعلين لان النهضة العربية فى جميع  الأقطار تحتاج الى تعاون وتعاضد ونحن بانتظار ترنو الى مجلتكم بعين  ملؤها الامل" دمشق   " محب "

( الثقافة ) تشكر الكاتب علي حسن ظنه كما تشكره على حسن توجيهه . والحق ان إخواننا السوريين والعراقيين والحجازين يعرفون عن ادباء مصر ومؤلفاتها اكثر مما يعرفة المصريون عن ادباء الشام والعراق ونتاجهم وهذا تقصير لا ينكر ، ولكنها تري أن الذي يتحمل تبعة ذلك أدباء مصر وأدباء الأقطار الشرقية علي السواء فادباء مصر يجب أن يعرفوا القراء بآداب غيرهم كما أن أدباء الأقطار الشرقية يجب أن يساهموا في ذلك فالثقافه توجه نظر الأدباء المصريين إلي هذا الواجب ، كما تفتح صدرها للمقالات القيمة التى يبعثها ادباء سوريا والعراق وغيرهم للتعريف بأدبائهم ومؤلفاتهم .

وردت على المجلة كتب كثيرة يطلب أصحابها أن تعني

المجلة بالشعر كما عنيت بالنثر ، وقد نزلت " الثقافة " على رايهم فانشأت بابا جديدا تعرض فيه خير ما في الشعر العربي القديم والحديث مضبوطا مشروحا ، كما سننشر في هذا الباب خير ما يرد علينا من شعر المعاصرين . وموعدنا العدد القادم

ارجو وسعي كثير من القراء أن تدونوا في أسفل الصفحات معانى الكلمات قليلة الاستعمال التي ترد في بعض المقالات

( الثقافة ) هناك كلمات واصطلاحات يمكن الطالب أن يرجع إليها في المعاجم ، وهذه لا يصح شرحها ، بل علي كل طالب أن يعتمد فيها على نفسه ويعودها البحث والدرس وكشف ما غمض ، فذلك خير من أن يحمل غيره عبء كل شيء وما يحصله الطالب بنفسه خير ألف مرة مما يحصله له غيره ، ومن العار على مجلة أن تشرح كلة دكتاتورية وديمقراطية وما هي تاييس ، ومعنى مفردات لغوية يعرفها المعاصر بمجرد بحثه عنها في المعجم الذي بين يديه ، كما ان من العار أن يرضي الطالب بجهله لهذه الكلمات ، فيمر عليها من غير بحث ودرس حتي تقدمها له مجلة سيارة ، ولكن هناك كلمات من الصعب على الطالب العثور عليها فيما بين يديه من معاجم ، كأن يكون لها استعمال خاص في أوساط خاصة وهذه لا تألو جهدا في شرحها عند استعمالها

اشترك في نشرتنا البريدية