الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 264 الرجوع إلى "الثقافة"

بين المجلة والقراء

Share

سيدي رئيس التحرير ظاهرة عجيبة في الإنتاح المصري الفني سينمائيا كان أم مسرحيا هي المقالاة في ذم الطبقة الرقية مغالاة يشمئز منها العدل ويشمئز  منها الفن وقوانينه .

ونحن إذا حاولنا أن يحصي عدد الأفلام التي هاجمت (أولاد الذوات ) علي حد التعبير العامي او عدد المسرحيات التي خلقت لإلصاق التهم الغريبة بهم لأعيانا الإحصاء

ولأضرب مثلا بسيطا وبسيطا جدا لذلك ، الأفلام الأولى من إنتاج استوديو مصر هذا العام : ( رائجة ) و ( قضية اليوم ) و ( حب من السماء )

فالفيلم الأول كله بعتمد علي هذه الفكرة السازجة من التعريض بهذه الطبقة .

والفيلم الثاني والثالث لا يبني عن متابعة الهجوم بل والتهجم عليها .

ولسنا ندري عن البقية شيئا والواقع الذي لا مبالغة فيه أن ٩٠ % من أفلامنا لم تتحرر من هذه " العادة "

ولذلك سبب واحد ، وواحد فقط هو استجداء التصفيق من الجمهور لأن المنتج

يعلم جيدا أن الغالبية العظمي من المتفرجين إنما هم من الطبقتين الوسطى والدنيا ، وكل مذمة موجهة إلى الطبقة الأخرى ستنال بلا أدنى شك - إعجامهم واستحسانهم .

وإنا لا استطيع انكر العبوب الكثيرة التي أجدها وتجدها في ابناء هذه الطبقة ، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن تخصص كل إنتاجنا الفن منذ خلق مسرح رمسبس إلي اليوم لتحمل هذه الحملة العجيبة على هؤلاء الناس .

إن الفيلم الذي يضرب بعد اليوم على هذا الوتر يجب أن بعد فيلما ناقصا .

القاهرة

اشترك في نشرتنا البريدية