اجتمع في مسرح الحديقة في مساء الأربعاء الماضي جمهرة من أعيان الفضل وأقطاب الأدب ورجال الصحافة للاحتفال بتأبين العالم البحاثة المرحوم (محمد مسعود بك) . فألقي كلمة الافتتاح معالي الأستاذ محمد علي علوبة باشا؛ ثم تتابع الخطباء والشعراء فجلوا مواهب الفقيد وآثاره في الصحافة والعلم والخلق والأدب والوطنية والترجمة. وكان الشعراء على الأخص قد احتفلوا لما قالوا فجاءت قصائدهم من محكم الشعر وجيده. وقد نشرنا منها في هذا العدد قصيدة الشاعر الكبير خليل مطران بك، وسنختار في العدد المقبل فرائد من قصيدتي الأستاذين محمد مصطفى الماحي ومحمد الأسمر لأنهما نشرتا بالأهرام. وقد كانت الكلمة البليغة التي ألقاها الأستاذ يحيي مسعود نجل الفقيد شكراً جميلاً للمحتفلين وتحية بره لوالده. أجمل الله عزاءه وعزاء الوطن في الراحل الكريم
