من أعجب الأشياء فى مصر أن جمهرة الكتاب فيها ، إلا العشرة الكبار من البلغاء ، يؤنثون (الرأس) ولا فتأ نجدها كا يوم مؤنثاً في الصحف والمطبوعات ، مع أن الذي نعرفه أن الرأس لا يكون إلا مذكراً فى اللغة .... في الحياة ؟ فهل لإخواننا في تأنيث الرأس وترئيس ( الأنى ) وجه لا نعرفه ؟

