أعجبت أيما إعجاب بجريدة الأستاذ ميشيل الله ويردي المنشورة بالعدد ١٠٠٥ من الرسالة؛ وهي التي يحي بها ذكرى هجرة لرسول معارضاً بردة البوصيري.
ولئن أعجبت بالقصيدة في قوة سبكها ومتانة نظمها فإني أكثر إعجاباً بأن أرى غربيا مسيحيا يمدح الرسول (ص) بشعور صادق لا يقل عن شعور صاحب البردة ومن سبق الشاعر إلى معارضته من الشعراء المسلمين.
لقد اثبت الأستاذ الشاعر أن محمداً (ص) هو للعرب جميعاً مسلمين وغير مسلمين. . ولا غرو فمحمداً أول زعيم وحد الأمة العربية وسدد خطاها في طريق المجد والعظمة.
إني لأكبر في الشاعر هذه الروح القومية العالية وأحيي في فنه وحدة العرب على تعدد الديار واختلاف الأديان.
والأستاذ (الله ويردي) وإن كان عربي الروح فهو تركي اللقب وتعريب لقبه (عطية الله) لأن (ويردي) معناها (أعطى) !
ولكم في الختام فائق التحية وللأستاذ الشاعر خالص الإعجاب.

