الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 967الرجوع إلى "الرسالة"

(تخطئة):

Share

نقل إلينا الأدبي للرسالة الغراء في العدد ٩٦٠ كلاما  للأستاذ محمد سعيد الجنيدي العلوي ملخصه: أن كلمة      (سائر)  لا تستعمل إلا بمعنى (البعض والبقية)  وأورد لذلك  ما ذكره القاموس المحيط وغيره من كتب الفقه. وبالرجوع إلى  القاموس المحيط وجدنا أن الأستاذ لم ينقل إلينا ما جاء فيه نقلا  أمينا وإذا رأيت أن أذكر هنا ما قاله لنتبين وجه الخطأ والصواب  في كلام الأستاذ، قال القاموس المحيط في مادة   (السؤر) .  (وفيه سورة أي بقية شباب، وسورة من القرآن لغة في سورة  والسائر الباقي لا الجميع كما توهم أو قد يستعمل له ومنه  قول الأحوص.

حملتها لنا لبابة لما ... وقذ النوم سائر الحراس

وضاف أعرابي قوما فأمروا الجارية بتطييبه فقال: بطني  عطري، وسائري ذرى. وأغير على قوم فاستصرخو بيني عمهم

 فأبطوا عنهم حتى أسروا وذهب بهم ثم جاؤا يسألون عنهم فقال  لهم المسئول: أسائر اليوم وقد زال الظهر؟ أي أتطمعون فيما تفتر  وقد تبين لكم اليأس لأن من كانت حاجته اليوم بأسره وقد  زال الظهر وجب أن ييأس كما ييأس منها (بالغروب)  ومن  هنا نعلم أن كلمة   (سائر)   تستعمل بمعنى  (البعض والبقية)   كثيراً وبمعنى   (كل وجميع)  قليلاً؛ وإنما حملني على نقل هذه  العبارات ما رايته من تخطئة الأستاذ للكتاب في استعمالهم لها  بالمعنى الثاني وادعاؤه أنها لا تستعمل إلا بمعنى (البغض والبقية)   وللأستاذ مني تحية عطرة.

اشترك في نشرتنا البريدية