لا ندري إذا كان على إمارة المسلمين في زماننا هذا رجل مثل المأمون فماذا عساه كان صانعاً بمن يقولون بعدم جواز ترجمة معاني القرآن بعدما أقرها أكثر العلماء؟
ماذا كان يصنع المأمون بالأستاذ محمد سليمان بعد الذي صنعه بالإمام الكريم ابن حنبل في فتنة خلق القران؟!
لقد كنت أود لو أن الأستاذ محمد سليمان يجيد الإنجليزية إذن لأرسلت نسخة من ترجمة جورج سيل أو الاسكندر روس أو غيرهما ليقرأ بنفسه ما جاء فيها من الشطط في ترجمة الآيات. وهو لو علم أن المسلمين، غير العرب، في مشارق الأرض ومغاربها يتلون كتاب الله في هذه التراجم، ويكاد يصبأ بعضهم لما يلحظه من الضعف والسخف فيها، لهتف حضرته مع الهاتفين بضرورة ترجمة معاني القرآن. . .

