صدقت من رغم أنه صلاها وراح يشيب بعيرها ، وعند ما استبد بها الحنين أقلت فما كان منه إلا أن رفيع لديها هذا المحن الندى المقه بافي )
قالت معاتبة ، وعيناها تعاتب ناظري
وقد استبد بها الحنين إلى الحبيب الهاجر
وشهدت من خافق بأسى الصبابة زاخر
أسلوني 1. أم لا يزال هواك لي يا شاعري
فأجبتها والشوق مذهب بوج بخاطري
لولا عيونك (ياهناء» لما أبحث السهد حفنى
ولما تسريلت الخيال محلقاً في كل فن
ولما كرهت جحيم أحلامي وأنشائي ودني
ولكنت أنتي حيث أغلال وأوهاي وسجنى
كالبليل للمسحور لم تسمع بشجرى أى أذن
قسماً بينك وهى ينبوع ابتهالات الحياة
قدماً بفرك حين ينام تحت تقرى أغنياتي
قسماً بحبينا .. بتلك الأمسيات الخالدات
ما عشت إلا كي تبارك حبنا الراكي صلاتي
أنت الهوى والشعر والإلهام لا بل أنت ذاتي
يا ختني أنا شاعر أهوى الجمال الشاعر يا
كم رحت استوحيه أنناماً وشعراً عبقريا
وأُذيعه لنا على العشاق هفهافا نديا
يا جنتى يا من رأيت بعينها الأمل الشهيا
لولاك كانت هذه الدنيا جحياً سرمديا
بغداد

