في الجزء الثاني من كتاب (المفصل في تاريخ الأدب العربي) ترجمة للأمام ابن تيمية.
وقد عادني ما فيها من المبالغة لقراءة الترجمة مرات فكنت اقف في كل مرة عند قول المؤلفين (وبلغت مصنفاته مجلد) قائلا فيمه؟ حتى لفت نظري قولهم (أكثرها في التفسير والفقه والأصول) .
لفت نظري ذلك لأن الذي كان معروفا بالفقة والأصول والتفسير انما هو ابن تيمية الجد لا الحفيد وهو المترجم.
وما أن تأملت قول المؤلفين (واشهر هذه الكتب منتفي الأخبار!! وفتاوي ابن تيمية الخ حتى آمنت بان هناك خلطا نشا من عدم التفرقة بين الجد الذي هو صاحب (منتفي الأخبار) قطعا وبين الحفيد وهو المترجم.
وإني لأسال عن تلك المصنافات التي ذكروها في التفسير والفقه والأصول. اهي للحفيد حقا كما زعموا أم هي للجد ولكنها نسبت إليه كما كتاب منتقى الأخبار؟ فهل من محقق يزيل هذا الشك؟

