طلعت الرسالة الفراء ، في ( العدد ۱۰۳ ) على قرأتها بمقالة ممتعة في تحليل شخصية الامام للمؤرخ ( السخاوى ) بقلم الأستاذ المؤرخ السيد محمد عبد الله عنان ، فكان من حق الأستاذ علينا أن نشكر له مباحثه الدقيقة ، ومن فرض العلم علينا أن نبين الناس هفوات قلم طامعين بفوه ، لما اشتهر عنه من سعة علمه وعظم حلمه
أورد الأستاذ في آخر مقاله المذكور أن صاحب ( شذرات الذهب ) يقع وفاة السخاوى ( في مكة ) . وهذا سهو من الأستاذ لأن عبارة ( شذرات الذهب ) في بحروفها : ( وتوفى -- بالمدينة - المنورة يوم الأحد الثامن والعشرين من شعبان ، وصلى عليه بعد صلاة صبح يوم الاثنين ووقف بشه باء الحجرة الشريفة ودفن بالبقيع بجوار مشهد الامام مالك ) ج ۸ ص ۱۷ فانكشف بهذا النبي المفصل الموافق المحفوظ غير واحد من ثقات المؤرخين أن من أرخ وفاته في مكة فقد وهم ، وحل من لا يغلط
نزيل القاهرة
