الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 477 الرجوع إلى "الرسالة"

تصحيح

Share

نشرت   (الرسالة)  في العدد   (٤٧٥)  كلمة للأستاذ الفاضل  حسين الظريفي عن بيت حافظ:

كم ذا يكابد عاشق ويلاقي ... في حب مصر كثيرة العشاق

جاء فيها (على أن في البيت غلطة نحوية باستعمال لفظة (كثيرة)     فهي إن نصبت على الحالية لم يستقم المعنى، لأن كثرة عشاق  مصر لا يكون حالاً من المكابدة، وإن جرت على الصفة  احتاجت إلى التحلية بأل المعرفة، وبذلك ينكسر الوزن، وعليه  يكون من الضرورة استبدال لفظة (الجملة)  بلفظة (كثيرة)  ليستقيم الوزن والمعنى معاً) ا. هـ

أقول: وهذه غفلة عجيبة فإن       (كثيرة)    تصلح أن تكون  حالاً وأن تكون صفة، فإذا كانت حالاً فهي حال من مصر،  والعامل فيها ليس يكابد كما توهم الكاتب؛ بل هو لفظ   (حب)

المضاف؛ والمعنى يكابد العشاق في حب مصر حال كونها كثيرة  العشاق أي حبهم لها في هذه الحال

وعلى أنها صفة تجري على الرأي القائل إن إضافة الصفة  المشبهة محضة أي إضافة معرفة، وعلى ذلك فكثيرة معرفة

اشترك في نشرتنا البريدية