وقع خطأ مطبعي في مقالي المنشور بالعدد ٥٩٧ من الرسالة عن (هوستن ستيوارت شمبرلين) ، إذ أضيفت إلى المقال فقرة طويلة من مقال آخر لي عن نيتشه عنوانه (سبيل مطروق) . ولا ريب أن القراء قد فطنوا إلى أن هذه الفقرة تبدأ بالعبارة الآتية وهي: (بعضها يتفق مع ما ذهب إليه نيتشه. . الخ) إذ لم يرد اسم نيتشه في المقال كله (وهو ينتهي قبل هذه الفقرة) .
وبهذه المناسبة أحب أن أقول لذلك الأديب الذي بعث إلي برسالة يسألني فيها عن سبب انقطاعي عن الكتابة في الرسالة عن نيتشه؛ إنني لم أنقطع عن عرض فلسفة نيتشه (فإن لي كتابا بأكمله عن نيتشه وفلسفته) ولكنني لم أجد متسعاً من الوقت لموافاة الرسالة ببعض فصول من هذا الكتاب أعيد كتابتها من جديد، فلذلك تراني أؤثر أن أكتب في موضوع آخر، من أن أعيد النظر فيما سبق لي تدوينه.

