الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 603الرجوع إلى "الرسالة"

تصويب

Share

وقعت أخطاء مطبعية في مقالي الثاني عن مليم الأكبر  بالعدد الماضي من (الرسالة). وكثيراً ما وقع مثلها في مقالاتي  فلم أنبه إليه اعتماداً على ذكاء القارئ، وتوفيراً للوقت والورق!

ولكني يعنيني اليوم تصحيح خطأ يقلب قضية كاملة، فقد  سقطت كلمة (لا) من جملة، فأحالت المعنى إلى نقيضه في موضع  شديد الحساسية!

قلت عن المؤلف (مليم) بعد اقتباس فقرات من كتابه:  (فهم بعض إخواننا من هذه الفقرات أنه يشير إلى أسلوب  (القرآن) وتحكمه في نمو الأدب العربي، وغضبوا لهذا الفهم  جداً. . .)

ثم قلت: (وأنا لا أحب أن أعرض للمسألة على هذا الوجه، ولا أن  أحكم الحس الديني في مسألة أدبية)

وهذا هو التصحيح بنفي الجملة، وهذا ما اتبعته في كتابي  (التصوير الفني في القرآن) الذي أشرت إلى منهاج البحث  فيه على هذا الأساس في نفس المقال. فقد أردت أن تكون  نظرتي للقرآن نظرة فنية بحتة مجردة عن كل تأثر ديني في دراستي  لطريقته التصويرية المبدعة.

اشترك في نشرتنا البريدية