الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 851الرجوع إلى "الرسالة"

تعقيبات

Share

حول مشكلة الأداء النفسي مرة أخرى:

في بريد العدد الماضي من الرسالة، طالعت كلمة وجهها إليَّ  الأديب الفاضل عبد المنعم سلمان مسلم حول مشكلة الأداء النفسي في  الشعر العربي، ولا يسعني قبل الرد عليه إلا أن أبادر بشكره على  تلك التحية الكريمة التي شاء ذوقه ولطف مودته أن يخصَّ بها  هذا القلم!

يقول الأديب الفاضل بعد تحيته: (ولكنني لا أوافقك،  بل أعتب عليك عتباً كبيراً حينما تصب حكمك القاسي على الشعر  العربي القديم جملة واحدة، هذا التراث الذي نفخر به على مرِّ  الزمن، هذا التراث الذي جعلته خواء من الروح والعاطفة.  إنك بهذا الحكم تهدم حضارة، وتبعثر أمجاد أمة، وأنا أعيذك  من هذه النظرة، وأرجو تراجع نفسك، وتستشير ذوقك  وحسك، وأنا موقن أنك لن ترضى لنفسك أن تسم الشعر العربي  بهذه السمات:   (شعر السطوح الخارجية) ، شعر يشعرك بفراغ    (الوجود الداخلي)  عند قائليه، لأنهم كانوا يعيشون خارج    (الحدود النفسية) . . .

ثم يقول الأديب الفاضل بعد ذلك:   (ألم تقرأ شعر المتنبي؟  اقرأه في السيفيات والكافوريات، فتراه شِعراً مُنبثقاً من أعماق  النفس، هو في ظاهره مديح، ولكن وراء هذا معان كلها أثر  للإحساس النفسي والانفعالات الحزينة تارة، المريرة أخرى،  الساخرة كثيراً. واقرأ شعر ابن الرومي في رثائه ومدحه وهجوه،  فهو صادر عن نفس حساسة شاعرة، وألفاظه شفافة موحية.  واقرأ في كل عصر من عصور الأدب، فستجد شعر النفس،  وصدق الفن في أكثر ما تقرأ) . . .

هذه هي الكلمات واللفتات التي تحفل بصدق الغيرة على تراثنا  العربي القديم ممثلاُ في الشعر، وهي غيرة من حقِّ صاحبها عليِّ  أن أحمدها له، مهما بعدت الشقة بيني وبينه، واختلفت وجهات

النظر. . . أما عن حُكمي على الشعر العربي، فأنا لا أصدر حُكماً  إلا وأنا مؤمن به، ولا أسوق رأياً إلا وأنا مُطمئن إليه؛ ذلك  لأنني ما نظرت في فن من فنون الأدب إلا وأنا أنشد الدراسة  بغية التقويم، وإطالة التأمل رغبة في النقد، وإنعام الفكر سعياً  إلى كشف غامض أو جرياً وراء تقرير مذهب؛ تلك هي عادتي  كلما تناولت أثراً من آثار  الفن وكلما لقيت رجلا من رجاله، سواء  أكانت اللقيا في عالم الأحياء أم في عالم الشعور والسطور. . . من  هنا أود أن أقول للأديب الفاضل إنني ما وسمت الشعر العربي  القديم بتلك السمات، إلا بعد أن صاحبتهُ مصاحبة كانت في  حساب الزمن خمسة عشر عاماً، وكانت في حساب الدراسة  النقدية خمس عشرة مرحلة، في كل مرحلة منها ما شاء من إعادة  النظر، وما شاء من تقليب الرأي، وما شاء من مراجعة النفس،  وما شاء من استشارة الذوق والحس والوجدان!

أنا يا صديقي لا أنكر أن في الشعر العربي القديم لوامع رائعة  من الأداء النفسي، ولكنها كما قلت لوامع تطغى عليها تيارات  الأداء اللفظي، ذلك الأداء الذي يعني بمادية التعبير أكثر مما يعني  بظلاله النفسية. . . إن الأداء النفسي موجود في شعر المتنبي كما هو  موجود في شعر ابن الرومي والبحتري وأبي تمام وما شئت من كبار  الشعراء، ولكن أي وجود؟ أنه وجود لا يملأ سمع المتذوق لهذا  اللون من الأداء، ولا يحيط بمنطقة الشعور تلك الإحاطة الكاملة  التي نلتمسها في الإثارة الوجدانية. . . عندهم إثارة، نعم. ولكنها  الإثارة التي تنبثق من ثنايا الذهن لا من شغاف القلب، وتنطلق  من وراء اللسان لا من حنايا العاطفة؛ وتلك هي الإثارة العقلية  التي دفعت بهم إلى خارج   (الحدود النفسية)  كما قلت، وبعدت  بهم عن أن يكونوا قمماً من قمم الأداء النفسي الذي أشرت إليه!

لقد كان الشاعر القديم لا يخلو إلى نفسه إلا في القليل النادر  ولقد كان مشغولا عنها بأغراض الحياة ومطالب العيش ومظاهر  الغلبة على الأقران والتشوف إلى الوقوف بباب السلطان، ولذلك  ضرب بجناحيه في كل أفق وبقى أفق واحد عزَّ عليه أن يحلق  فيه، وهو أفق الخلوة إلى النفس والتحدث إليها والتعبير عما يجيش  بداخلها من شتى الانفعالات والخلجات. . . ولو خلص الشعراء  القدامى لأنفسهم وخلصت لهم، وتفرغوا للتأملات الذاتية في شيء  من الاستجابة الصادقة لدعاء الشعور الصادق، لبدوا عمالقة في

ميدان لم يطرقوه مرة إلا ارتدوا عنه مرات، ولاغترفوا من نبغ  لم يحوموا حوله لحظة إلا وضلوا عن طريقه لحظات، جرياً وراء  السراب؛ سراب الصنعة اللفظية والذاتية البيانية!

ومع ذلك يذهب الأديب الفاضل إلى أن المتنبي وابن الرومي  ينفذان من نطاق النقد الذي أقمته حول بناء الشعر العربي القديم،  فهل يتفضل بتقديم قصيدة لهذا وأخرى لذاك يتخيرهما من روائع  الشاعرين، لنستطيع أن نضعهما فوق مشرحة الدراسة النقدية،  مستخدمين مبضع التحليل على ضوء الأصول الفنية التي عرضت  لها في مشكلة الأداء النفسي في الشعر؟ إنني على استعداد لتشريح  أية قصيدة تقدم إليَّ من الشعر العربي القديم، وعلى استعداد لأن  أثبت لمقدمها في غير تجن ولا مغالاة، أن أية ومضة نفسية يمكن  أن تشع في بيت من الشعر هنا، ستقابلها عشرات الومضات  اللفظية في كثير من الأبيات هناك. . . وهذا هو الحد الفاصل  بيني وبين من يختلفون معي في الرأي حول الشعر العربي القديم!

نترك هذا كله لنرد على اللفتة الأخيرة في كلمة الأديب الفاضل  حين يقول: (لقد جعلت   (شوقي)  زعيم مدرسة في حسن  الأداء النفسي، لأنه يملك الصدق في الشعور والصدق في الفن،  وجعلته قريناً لشاعر آخر. . . والمعروف أن المدرستين مختلفتان في  كثير من السمات والوجوه؛ فشوقي في رأيي يحفل بالصدق الفني،  ويتأنق في عرض الصورة البيانية، فطابع الصدق الفني أغلب  في شعره من الصدق الشعوري، وعلى النقيض من ذلك الشاعر    (إيليا أبو ماضي) . والذي يهمني بعد، أن توضح لي رأيك في  مكان شوقي بين الشعراء، ومكانة شعره في نفسك).

إن القول بأن المدرستين مختلفتان في كثير من السمات والوجوه  غير صحيح في جملته، ذلك لأنهما تختلفان في المظهر وتتفقان في  الجوهر، ونعني بالمظهر هنا ذلك الإخراج الفني للصورة البيانية،  أما الجوهر فنعني به ذلك العرض الصادق للصورة النفسية؛ وهنا  تتمثل نقطة الارتكاز في الأداء النفسي حيث تلتقي المدرستان. . .  فاللفظ عند شوقي هو لفظ الدلالة الموحية، الدلالة على الموجات  الشعورية التي يندفع رشاشها من الداخل ليرطب مسالك التعبير،  وهو كذلك أيضاً عند إيلياأبيماضي. الأداء نفسي هنا ونفسي  هناك، أما الاختلاف فهو في تلك المعالم الخارجية للهياكل اللفظية،

ولا بأس من توضيح هذا الاختلاف الذي يبدو في المظهر لا في  الجوهر بأن نقول: إن شعر المدرستين أشبه بثوبين أخرجهما  مصنع واحد من نسيج واحد، ولكن العامل الذي ابتكر تلوين  هذا الثوب غير العامل الذي ابتكر تلوين ذاك. . .

ولقد سبق أن قلت: إن الأداء النفسي في الشعر، لا بد أن  يقوم على دعامتين لا غِنى لإحداهما عن الأخرى: دعامة الصدق  الفني ودعامة الصدق الشعوري، ومعنى هذا أننا إذ قلنا إن شعر  شوقي يغلب فيه طابع الصدق الفني، فقد أخرجناه بعض الإخراج  من دائرة الأداء النفسي، وكذلك ينطبق القول على أبي ماضي  إذا ما حكمنا بالغلبة لطابع الصدق الشعوري في شعره. . . إذ لا بد  من المساواة بين الصدقين لتكتمل العناصر الفنية المتفاعل لتكوين  المزيج الأخير، ونعني به مزيج الأداء النفسي في شعر الشاعرين  أو شعر المدرستين!

أما عن رأيي في مكان شوقي بين الشعراء ومكانة شعره في  نفسي، فقد أبديت هذا الرأي من قبل، هناك في   (تعقيبات)   العدد   (٨١٥)  من الرسالة، تحت عنوان   (لحظات مع أمير  الشعراء) ، ومهما يكن من شيء، فإن رأيي في شعر الرجل،  هو رأيي في شعر الأداء النفسي، ولعلي قد أشرت إلى مكانة شعره  حين أفضت في الحديث عن مكانة ذلك الأداء في موازين النقد. . .  وللأديب الفاضل خالص الشكر وعاطر التحية.

إلى الصديق الفاضل صاحب     (بيروت المساء)  :

قرأت في آخر عدد تلقيته من جريدتكم منذ أيام، مقالاً  ثائراً تحت عنوان ضخم:   (المعداوي يتهجم على أدباء لبنان) . . .  وكان مصدر الثورة أنني قلت للأستاذ سهيل إدريس على صفحات    (الرسالة)  وأنا أتحدَّث عن قصته   (سراب) ، مُشيراً إلى  حملات خصومه من كتاب لبنان على إنتاجه القصصي:   (. . . فلم لا  ترفع معول الهدم لتهوي به على الأصنام، ولم لا تشق طريقك على  أشلاء الجثث المحنطة في توابيت الأدب) ؟!

قلت هذا للأستاذ إدريس بالأمس، فإذا أحد كتَّابكم  يُهاجمني اليوم على صفحات     (بيروت المساء)   مُؤكداً أنني قد

ما أنت الا ابتسام الله جادبة

ورحمة الله عمت على كل محرم  وهي خاطر يفوح منها عبير الشعر .

وقد قال

يا أم كلثوم بعض الشر ما برحت  ... آثاره تتجلى في مآثره ثم أعقبت هذا بأبيات تحدث  فيها عن اعتلال أم كلثوم  والأسى له، وحمد الله على أنه  عاد للروض بهجته ثم قال: ألم أقل لك إن الشر ما برحت  ... آثاره تتجلى في مآثره

ولم أفهم آثار الشر ومآثره  ولا موقعها مما بين البيتين،  ولعله يريد بمآثر الشر فرصة  التكريم التي كان أول سببها محنة  المرض، ولكن كيف تتجلى  فيها آثاره؟

أما الدكتور إبراهيم ناجي  فيظهر أنه كد شاعريته في هذه  القصيدة حتى أتعبها فحرص على أن يحلق،  فحلق، ولكن جناحيه  لم يقويا كثيراً على التحليق،  فجاءت القصيدة أقل من مستوى  شعره. ومن تحليقه قوله: تسمعي، في العلى همس وأغنية  ... أذاك صوتك أم في الخلد تنزيل على الثرى لك أكباد مصفقة  ... وفي السماوات إكبار وتهليل وقوله محدثاً عن الفن:

وحسبه وقطوف منك دانية  ... بأنه في وجوه العيش تجميل فما أبدع صورة الحياة مجملا وجهها  بآيات الفن!

وقد قال عن النيل يرنو نحو  أم كلثوم:

جرى النسيم على وجه الغير به  ... كأنه في شفاه الفن تقبيل

وأدع لفظ   (الغدير)  قلقاً  في موضعه هنا، وأنظر في جري  النسيم على صفحة الماء، هل يصلح  تقبيلاً في شفاه الفن؟ وما جدوى  تمثيل الفن شخصاً له شفاه فيها  تقبيل يشبهها النسيم؟ لا أستطيع  أن أخرج من ذلك بشيء.

وألقى الأستاذ كامل الشناوي  قصيدة حاول فيها أن يخدع  برنات كلماتها وقوافيها، وهذا  مطلعها:

فديتها منحة، السحر أعطاها  ... والسحر والشعر شيء من عطاياها وفيه ترى السحر من عطاياها  وهي من عطايا السحر. . . أي  أنهما يتعاطيان! وقد جانبه التوفيق    (الذوقي)  في مقارنته بين  أم كلثوم وانقسام الذرة. . .  لأنهما يتنافسان على المجد في هذا  الأوان! ويتساءل أيهما أولى  بالمباهاة، ويجيب:

الفن أولى ففيه رحمة وهدى  ... الفن قنبلة تأسو شظاياها

ولست أدري كيف يكون الفن رحمة وهدى وقنبلة ذات  شظايا. . ولا أخال الأستاذ إلا معتزاً بأن جعل شظايا القنبلة تأسو  ولكنا لا نأمنها، وما انفجار الذخيرة في جبل المقطم ببعيد. وفي القصيدة أبيات لا بأس بها منها:

السندباد البحري:

عرض أخيراً بسينما   (ديانا)  فلم   (السندباد البحري)  وهو  معرب بأصوات ممثلين وممثلات مصريين، والفلم يقوم على أسطورة  من أساطير     (ألف ليلة وليلة)   فيعرض مغامرات السندباد البحري  العجيبة، وما تعرض له خلالها من أهوال، وما بذله من جهود  خارقة في التغلب عليها، فقد أغرق   (الأمير أحمد)  وأخذ    (مداليته)  السحرية التي مكنته من قهر خصومه وخاصة الأمير  الهندي الذي ينافسه في حب الأميرة الجميلة، وأخيراً يدعي أنه  الأمير أحمد ويذهب إلى أبيه - أبي الأمير -   (اسكندر)   كاتم سر   (الكنز)  الذي يبوح بالسر له وللأمير الهندي ورجل  آخر يدعى   (عبد الملك الحلاق)  فيفرح هذان بمحتويات الكنز  ولكنهما يموتان دون الانتفاع بشيء منها، أما السندباد البطل  المغوار فيفوز بالأميرة الفاتنة ولا يلقىبالا إلى المال.

ويقال في تقديم هذا الفلم أنه يمثل سحر الشرق وعظمة  الشرق، وأنا - والله - لم أجد فيه للشرق رائحة، فضلا عن  السحر والعظمة. . . ولكن أقول أنه يمثل الشرق الذي يتصوره  أولئك الغربيون أو يحلو لهم أن يتصوروه، لا في هذا الفلم فقط  بل في أشباهه   (كلص بغداد)  و     (ألف ليلة وليلة)   من تلك  الخرافات التي يحب الغربيون أن يتخذوا منها صوراً لحياة البلاد  الشرقية في العصور الماضية، وكأنهم يهربون مع خيال هذه  الأساطير من واقع الشرق نفسه في تلك العصور، كما يهرب من  يزور مصر منهم من حاضرها وحياتها المعاصرة إلى الأهرام وأبي الهول

وليتهم يوفقون في تصوير الروح الشرقية والجو الشرقي في  تلك الأفلام التي نرى فيها أشخاصاً وأشياء لا هي شرقية ولا غربية  فهم يمسخونها كما يمسخ بعض المؤلفين والمخرجين عندنا الأفلام الغربية

ويدعون أنها مصرية مؤلفة، هؤلاء كأولئك، حذو الفلم بالفلم.

وفلم   (السندباد البحري)  يعرض بالألوان الطبيعية، وهم  يختارون أجمل الممثلات في مثل هذا الفلم، وأعترف بعبقرية المخرج  إذ قدم لنا   (الأميرة الفاتنة)  كأي فتاة عصرية في كل شيء،  تلبس الثياب   (على آخر مودة) ! والممثلون يلبسون   (البنطلونات)   وأجسامهم الحمراء تنطق ب   (السكسونية)  الصارخة، يختلط كل  ذلك بمناظر التعذيب المفزعة إذ تهوى السياط على الأبدان فتمزقها  كما كان يصنع الشرقيون في غابر الأزمان وسالف العصر والأوان!

ويظهر أن المشاهدين يصبرون على متابعة الفلم، مستمدين  الجلد عليها من القوة السحرة الخارقة التي يتمتع بها السندباد  البحري، على الرغم مما يلاقونه من أهوال في تلك المشاهدة،  كأهوال السندباد. ولكنه يخرج أهواله بالأميرة الحسناء،  أما نحن - المساكين - فنخرج مصدعي الرءوس، وقد يذهل  الفتى عن فتاته التي دخلت معه متعلقة بذراعه.

حقاً إن السندباد خطب في آخر الفلم، مبيناً أن المال لا قيمة له  في سعادة الإنسان، وإنما السعادة الحقيقية هي سعادة القلب والفكر  ومن أجل ذلك داس جواهر الكنز ولم يعبأ بها مكتفياً بفاتنته  الأميرة، ولكن الفلم لم يعرض لنا ذلك عرضاً عملياً يجعلنا  نستخلص العبر من الحوادث ولم يضعنا في جو طبيعي ندرك منه  ذلك؛ وقد يقال إن القصة خرافة، ولكن ما هدف هذه الخرافة  غير قلب الدماغ بتلك الحوادث التي لا تحمل متعة فنية لذوق سليم،  وغير وقع القلب بالوعظ في آخر الأمر؟

والذي يؤسف له أن يكون ذلك هو ثمرة تعريب الأفلام    (دبلجتها)  وقد كتبت في هذا الموضوع عندما هب السينمائيون  المصريون يعارضون تعريب الأفلام في العام الماضي، وبينت أن  هذه المعارضة حركة تجارية، وأن الفائدة التي نجنيها من تعريب  الأفلام الجيدة محققة. وإذا كنا نعرب الكتب مقتنعين بفائدتها  فلم نمنع تعريب الأفلام؟ ولكن أي الأفلام نعرب؟ هذه  هي المسألة التي نراها تواجهنا الآن، وكل ما يجب هو حسن  الاختيار.

اشترك في نشرتنا البريدية