قرأت في مجلة الرسالة الحبيبة رقم ٩٠٤ الكلمة المعنونة (تعقيب على مقال) الأديب عبد الخالق عبد الرحمن، يخطئ فيها الأديب الكبير، أحمد بك رمزي. في استعماله كلمة (خصيصاً) قائلا: هي مما يؤخذ بالسماع ولم ينقل عن العرب خصيص بمعنى
مخصوص، وأقول هذه الكلمة وردت في منظومهم ومنثورهم، وهي صيغة سماعية لاسم الفاعل وليست لاسم المفعول.
فقد ورد في الجزء الثامن من لسان العرب ص ٢٩٠ الطبعة الأولى في مادة (خص) ما نصه:
(خصه بالشيء يخصه: خصا وخصوصاً وخصوصية والفتح أفصح وخصيصي. والاسم: الخصوصية والخصوصية والخصية والخاصية والخصيص وهي تمد وتقصر عن كراع، ولا نظير لها إلا المكيثي) انتهى ما ورد باللسان. والألف في هذه الكلمة علامة المؤنث لأن هذه الكلمة مقصورة وزان فعيلي وكتب الصرف تؤيد هذا.

