عقب الأستاذ محمد الجندي على الكلمة (طرابلس وليست ليبيا) المنشورة بعدد الرسالة الغراء السالف بشأن نسبة بيت المتنبي الذي ورد بها، وأن المراد بطرابلس المذكورة فيه إنما هي طرابلس الشام الخ، وكنا نورد من الأستاذ الكاتب أن يذكر لنا المصدر التاريخي في تصحيح هذه النسبة حتى نطمئن إلى ما يقول. وإذا كان قد عثر على هذا النص فعليه أن يقوم بمقارنة بينه وبين ما ورد في معجم البلدان ليخرج منها بمقدمات تنتج هذا الرد أو العدول عنه. فياقوت أورد هذه الأبيات وهو بصدد ذكر طرابلس الغرب. وذكر أنها مقولة في
الممدوح المذكور المغربي، لا أنها في الخلكان الشامي. وكنت أحب للمدرس الفاضل - وهو بسبيل الرد على النصوص التاريخية - ألا يبني تعليقه على مجرد الحدس والتخمين. وأخيراً تحياتي إليه

