أهدى الشاعر محمد الأسمر نسخة من ديوانه "تغريدات الصباح" إلى صديقه الشاعر محمود غنيم فبعث إليه بهذه الآبيات :
مابال شعر الشاعر الأسمر أبيض مثل الفلق المسفر ؟
فتشت ما فتشت عن لفظة نابية فيه فلم أعثر
فيه على مافيه من قوة رقة ماء النيل والكوثر
كالزهر، إلا أنه خالد مثل خلود الهرم الأكبر
قد بعث الأسمر في شعره عهد أبي الطيب والبحتري
وشاد للنيل بأبياته ما لم تشيده يدا جوهر
شعرك ، ياأسمر في قربه أنأي من الزهرة والمشتري
عجبت ، ياصاح لصاح تلا ديوانك العذب ولم يسكر
