الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 635 الرجوع إلى "الثقافة"

تهويمة الوحيد :

Share

وحدي ؟ ! بلا خل هنا وأنا أنا ؟ ومن أنا ؟ وهل أعيش ؟ وما الحياة ؟ وما الأماني والمنى ؟ خدعت نفسى ؟ أم خدعت ؟ أم خدعنا كلنا ؟ تطوي الليالي لا تعود . . وهي تطوي سرنا بالأمس كنت . . فأبن راح الأمس ؟ في جوف الفنا كذا يضيع العمر ، فلنأسف لماضي عمرنا ولنبتهج في يومنا فقداً سيضحى أمسنا تجرى بنا هذى الحياة سريعة تجرى بنا وتسوقنا حتى نوارى في التراب . . وتسجنا ماذا ستكتسب الحياة وتجني من عيشنا ؟ لو أنها تمشى الهوينا ! . . علنا .. ما علنا تجري سريعاً مثلما تمشى بطيئاً موهنا في عالم الغيب الذي قد تدعنه علمنا ناس سيأتون الحياة لبشريوها مثلنا يأتونها ليخلفوها بعد حين إثرنا قد تلتقي يوماً لنذكر أمسنا من يومنا في جنة الخلد التي وقفت علينا وحدنا بل في قرارات الجحيم معذب من بيننا * * * يارب . . هل ضاق الفضاء ؟ ! فنلتقي جميعا هنا تحيا . . ويحيا في صفاء بعضنا مع بعضنا من مسه سوء نواميه كأن قد مسنا ومن اجتنى خيراً حبوناه هنيئاً ما اجتنى يارب هل من سنى النور العظيم خلقتنا ؟ أرواحنا ! حقاً من النور الطهور حبوتنا لكن مزجت النور بالطين الوضيع . . فضرنا ما ذنبنا . . والقيد في أعناقنا ! ما دنينا ؟ والشر مهما تجتنبه مركب في طبعنا ونقاد إذ تقوى . . وترتكب الأثام . . برغمنا وبودنا . . ماذا تراه أن يكون بودنا وبودنا ان نوسع الدنيا تقى وتدينا نرجو الحياة بريشة من كل أوشاب الدنا نرجو الحياة هنيئة بالخير تجري حولنا ترجو النفوس طهورة فنحبها وتحبنا هذا رجاء الشاعرين . . فمن يحققه لنا ؟ !

اشترك في نشرتنا البريدية