نقل الأستاذان (ا. خضري) و (موريك برين) إلى الفرنسية رواية شهرزاد للأستاذ توفيق الحكيم ثم طبعاها ونشراها في باريس. وقد حافظا على روحها الشعري الشرقي حتى سمياها (قصيدة درامية في سبعة مناظر) وقد صدرها بمقدمة بليغة الكاتب الفرنسي الكبير (جورج لوكنت) أحد أعضاء الأكاديمية الفرنسية حلل فيها الفكرة التي قامت عليها الرواية ثم قال: (كان لا بد من شاعر يُقدِم على معالجة إحدى درامتي (1) الإنسانية العظيمتين في مثل هذا الإطار الضيق. ولكن كان لا بد من شاعر شرقي رقيق الحس خصب القريحة كالأستاذ توفيق الحكيم يحل العقدة في مثل هذا العمل بلباقة من الفن العربي البارع الذي ينال دائماً ذهننا الديكارتي بالدهشة قبل أن يرميه بالفتنة
(وكيف لا نحمد كذلك المسيو (ا. خضري) والمسيو (موريك برين) على أن ترجما إلى الفرنسية لغة خلقت لتعبر قبل كل شيء عن العطر والشعر والسر؟)
