الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 698 الرجوع إلى "الثقافة"

ثم عاد الربيع

Share

( مهداة إلى سعادة عبد المنصف محمود باشا .. من شاعر عاش على شواطئ بحيرة المنزلة ، إلى شاعر عاش على شواطئ بحيرة المنزلة . )

وطموح وأدته الريح فى بحر الغناء يثرى بين أنياب الردى حى النداء عانت الآلام فيه والماسى والشقاء واكفهرت حوله دنيا الأسى والبرحاء يا طموحى . . يا سليل النجم . يا ابن الكبرياء أنا لا أملك غير الأدمع وينابيع بيان مبدع وإباه النيل من عهد رع ووفاء ، لم يكن بالمدعى إن ينالونى بشر فهمو طين هباء وأنا ابن الشعر ، والخلد جزاء الشعراء

...  وضمير الغيب أسرار وألغاز . . تمور  أهو دهر ينطوى هما وأيام تدور ؟ هل يقلب الناس أحزان كأحزانى تثور فإذا هم سرور ضاع كالبرق المسرور ؛ وإذا اخضوضر روض فذبول وضمور أين ماضى الذى أهفو إليه ؟ أين ماضى الذى أحنو عليه ؟ وأرى الآمال طرا فى يديه آه ما أقصى . . وإن كنت لديه هل يعيد الزمن الغابر شعر وشعور ! وأغان ضمخت ريح التى . . وهي عبير ؟ ٠٠٠

يا ربيعى . . قد حياك الله ما أعيا الخيالا نبضة فى أمنا الأرض . . حياة ..وجمالا وانبثاقا وانبجاها وانبعانا واختيالا وخلودا مشرق البهجة . . بجناح الزوالا

لك قلب الشعراء الصيد ركنا ومجالا قد بعثت الحب فى قلبى الحزين وبعثت الأمل العذب الدفين وسنا الحق وأنوار اليقين والمهار الصابرين الظافرين ذاك وادى النيل نبضا فى دم المجد توالى وحياة كربيع الكون . . خيرا . . وجلالا

اشترك في نشرتنا البريدية