١٢٠ صفحة . ورق صقيل . مطبعة الجزيرة ببغداد
من بواعث الغبطة والسرور، أن نرى تلك النهضة الأدبية التي يحمل لواءها شباب العراق، والتي تنتظم ربوع دجلة والفرات تنشط يوماً بعد يوم، فتعيد إلى الأذهان سيرة السلف الصالح وذكريات الماضى المجيد. . .
وأمامي الآن قصة شعرية طريفة وضعها أديب عراقي، وتناول بها موضوع الثورة العربية الكبرى، فبسط لنا دقائقها وصور حوادثها. وقد بدأت القصة بتمرد العرب على الأتراك، وانتهت بوفاة الملك حسين بعد أن تنازل عن العرش لولده الملك على وقد راقني موضوع القصة بقدر ما راقني أسلوبها، فالمؤلف فى كتابه قوي الصياغة، متين النسج، غير متكلف النظم يرسل الشعر إرسالاً على سجية الشاعر المطبوع دون تصنع أو تكلف ولا يسعني هنا إلا أن أهنئ المؤلف بكتابه الفريد كما أهنئ العراق بأدبائه النابهين وشبابه الناهض أ.ف

