الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 170الرجوع إلى "الرسالة"

جبل الأهرام

Share

تكاد لا تجد في مصر مثقفاً يجهل قرية من قرى لبنان،  ولا خميلة من خمائله، ولكنك تجد في إخواننا أدباء لبنان مَن  لا يعرف إلى اليوم أن كانت الأهرام جبالاً أو قبوراً! فقد قرأنا  للسيد فاضل سليم عقل مقالاً يتهم فيه أديبين مصريين بأنهما  سرقا في مقدمتهما لرحلة ابن بطوطة مقدمة كتبها الأستاذ فؤاد  البستاني لهذه الرحلة. ويقول في آخر مقاله:   (وقد كنت  أرغب شخصياً من كل قلبي أن أنقل نص المقدمتين إلى هذه  الصفحة، حتى يطلع القراء كلهم على هذه الجناية. . . ويحكموا  بأنفسهم، بعد التفكير والاختبار، لا بعد الهوس والتطبيل،  في المستوى الأدبي، والزعامة لأدبية، التي لا تزال حائرة بين  جبل الأهرام الخجول وقمم لبنان الشامخة. . . .) . وحسبنا من التعليق على هذا الكلام أن نعتب على السيد  الكاتب أنه لم يقرأ تاريخ مصر، ومصر على   (ضعفها في الأدب)   لا تزال أقوى جزء من أجزاء الوطن العربي الأكبر!!

اشترك في نشرتنا البريدية