لو مرة ودعت احبابي وانعقد الصمت على بابي
لو مرة رميت في حفرة وانقطعت جميع اسبابي
لو مرة يئست من أمتي من أخوتي من كل أصحابي
اذن لعاد القلب منك الصدى فاورقت في القبر أحطابي
وامتلأت بالزيت قارورة يحيا بها مصباحي الكابي
اواه كم نزفت يا حلوتي وظلت في شبابك الرابي
خداك من وهج الصحاري دمٌ في خافق كالنبع صخاب
جزائري . . . يا جذع زيتونة صامدة في وجه حطاب
لن تقطعوا الا توابيتهم فليهنؤوا بسقط اخشاب
اني ارى الجذور تنشق عن غور . . وعن ظفر . . وعن ناب*
