دعت الجريدتان الفرنسيتان (لجور) في بيروت، و (لا كرونيك) في دمشق إلى تأليف جمعية أدبية كبرى في البلاد السورية واللبنانية بكون الغرض منها: السعي والدعاية لنشر الأدب والثقافة في البلاد، ثم الدفاع بمختلف الوسائل المشروعة عن حقوق المؤلفين ومصالحهم، وهذه الجمعية بعيدة عن الأحزاب السياسية والخلافات الدينية، تجمع نخبة من الكتاب السوريين واللبنانيين الذين يسعون إلى نهضة فكرية في البلاد، تجدد في الأدب الحديث مع العناية بالأدب القديم
وهي تتألف من الكتاب والمؤلفين في اللغة العربية أو في اللغة الفرنسية
وتنتخب مجلساً يتألف من عشرة أعضاء ستة من المؤلفين في اللغة العربية وأربعة من المؤلفين في اللغة الفرنسية، ويرأس هذا المجلس مؤلف عربي له نائب من المؤلفين في اللغة الفرنسية
وتنتخب مكتباً دائميا لأمانة السر، ومكتباً للاستشارات القضائية والحقوقية، وتتصل بالاتحاد الدولي لجمعيات حملة الأقلام في جنيف، وتعني بغير ذلك من الأمور لتأمين سير الجمعية ورقيها

