الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 341 الرجوع إلى "الرسالة"

جيوفانى فركا يحدثنا عن الملاريا

Share

m. arab .151

عندما يفرع الجرس من جديد للقطيع في السكون العميق تهرب العصافير دون ضجة والراعي نفسه الأصفر من الحمى والأبيض من الغبار يفتح جفونه الوارمة برهة ويرفع الرأس في ظل الخيزوانات  اليابسة . لأن الملاريا هنا تدخل في الخيزران الذي تأكله فالملاريا تفاجئ السكان بغتة على الطريق المقفرة وتفاجئهم أمام باب البيوت المحروقة بالشمس مرتجفين من الحمى تحت ملابسهم الواسعة مع الغطاء على الرأس .

والآن قد انقلب كل شئ فتحت سماء إيطاليا أقوياء البنية وهم لا يشكون الآن من مرض الملاريا . وهي السكينا التى سمحت بهذا التغيير الكينا الدواء المعروف منذ سنة ١٦٣٠ فلجنة الملاريا يجمعية الأمم التى تكرس نفسها خصوصا لدرس للسائل المتعلقة بالملاريا تنصح لدرء هذا المرض بأخذ ٤٠٠ ملليجرام يوميا من الكينا طول موسم الحميات وإذا كان اصيب الانسان بالمرض فالدواء الموصوف يلخص في علاج سريع المدة فيكفى أخذ جرام واحد أو جرام وثلاثين سنتجرام من الكينا كل يوم مدة خمسة أو سبعة أيام ولا ذاعي للمعالجة . التكميلية ففي حالة الانتكاس يمكن تطبيق العلاج ذاته

اشترك في نشرتنا البريدية