الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 360 الرجوع إلى "الرسالة"

جيوفاني فركا يحدثنا عن الملاريا

Share

عندما يقرع الجرس من جديد للقطيع في السكون العميق تهرب العصافير  دون ضجة والراعي نفسه الأصفر من الأصفر من الحمى والأبيض من الغبار يفتح جفونه  الوارمة برهة ويرفع الرأس في ظل الخيزرانات اليابسة. لأن الملاريا هنا  تدخل في الخيزران الذي تأكله فالملاريا تفاجئ السكان بغتة على الطريق  المقفرة وتفاجئهم أمام باب البيوت المحرقة بالشمس مرتجفين منم الحمى تحت  ملابسهم الواسعة مع الغطاء على الرأس.

والآن قد أنقلب كل شيء فتحت سماء إيطاليا أقوياء البنية وهم لا يشكون  الآن من مرض الملاريا. وهي السكينا التي سمحت بهذا التغيير السكينا  الدواء المعروف منذ سنة ١٦٣٠ فلجنة الملاريا بجمعية الأمم التي تكرس نفسها  خصوصاً لدرس المسائل المتعلقة بالملاريا تنصح لدرء هذا المرض بأخذ ٤٠٠  ملليجرام يومياً من السكينا طوال موسم الحميات وإذا كان أصيب الإنسان بالمرض  فالدواء الموصوف يلخص في علاج سريع المدة فيكفي أخذ جرام واحد  أو جرام وثلاثين سنتجرام من السكينا كل يوم مدة خمسة أو سبعة أيام  ولا داعي للمعالجة التكميلية ففي حالة الانتكاس يمكن تطبيق العلاج ذاته.

اشترك في نشرتنا البريدية