(مهداة إلى الصديق الكريم الأستاذ ثروت أباظة)
تعشَّقْتها حسناء يحرس حسنها
... وتحمى جناحها حارس من ضميرها
يرف ضياء النُّبل فوق جمالها ... ويأرج عطر الطهر فوق عبيرها
لقد أقبلت تختال في ثوب عفة ... فيا حسنه ثوباً سما عن حريرها
إذا ضمَّنا صفو اللقاء تمثلت ... لعيني ملاكاً من سمو شعورها
فأنهل من كأس يضاعف نشوتي ... شمائل ساقيها ولطف مديرها

